Yahoo!

الاضطرابات العقلية والنفسية للمعالج دكتور عبد الكريم الموزاني

كتبها kareem almozani ، في 30 تشرين الأول 2008 الساعة: 17:29 م

basrahuniversity.Dr_abdulkareemalmozani

معلوماتي
الاسم: dr_abdulkareem almozani
البلد: العراق
الفئات: أدب و كتب


openWin(”basrahuniversityalmozane”)”>أظهر كافة المعلومات

//”>راسلني

التقويم

الإدراجات السابقة
  • موقع حلول للمشاكل النفسية للمستشار د.عبد الكريم الموزاني
  • منتديات مستشفى الصحة النفسية ببريدة,الإرشاد النفسي الجمعي للاطفال
  • كم أتألم من ختانها
  • المريض العـــــقلــي هل يكون عبقـرياً
  • المرشد التربوي يحسن أداء التلاميذ الدراسي

    http://frfor2008.jeeran.com/ 

    علاج الحالات النفسية لموقع مستشار استشاري د.عبد الكريم الموزانيPrint

    اصدر April 8, 2008 9:47:54 AM

     

      # عنوان الاستشارة تاريخ الارسال اخر موعد للرد 1 تساؤلات في ذهن مطلقة . 2007-10-29 2008-10-28 2 أضرار العادة السرية . 2007-11-10    المزيد …

  • كتبها dr_abdulkareem almozani في   08:24 مساءً :: تعليق واحد
    السبت,تشرين الأول 25, 2008


    الثلاثاء,أيلول 16, 2008


    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    علاج الحالات النفسية

    كتبها kareem almozani ، في 24 تشرين الأول 2008 الساعة: 15:03 م

    السبت,أيلول 06, 2008


    يوليو, 2008

    http://basrahuniversityalmozane.maktoobblog.com/1284667 

    علاج الحالات النفسية لموقع مستشار استشاري د.عبد الكريم الموزانيPrint

    اصدر April 8, 2008 9:47:54 AM

     

      # عنوان الاستشارة تاريخ الارسال اخر موعد للرد 1 تساؤلات في ذهن مطلقة . 2007-10-29 2008-10-28 2 أضرار العادة السرية . 2007-11-10 2008-11-09 3 اللذة في أكل المناديل . 2007-11-24 2008-11-23 4 التربية على سوء الظن . 2008-01-09 2009-01-08 5 العقل يرفض والقلب يحن . 2008-02-03 2009-02-02 6 فقدان الهوية الجنسية . 2008-03-01 2009-03-01 7 خجل ليلة الزواج . 2008-04-01 2009-04-01 افتح الرابط لموقع مستشار النفسي http://www.almostshar.com/web/myconsult_arch.php  
    عنوان التتبعات على الشبكة: http://kareemalmozane.friendsofdemocracy.net/utility/tb/?id=2184927
    ارتباط دائم: http://kareemalmozane.friendsofdemocracy.net/default.asp?item=2184927  

    اضف تعليقا

    اصدر

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    كيف يصبح المريض العـــــقلــي عبقـرياً

    كتبها kareem almozani ، في 24 تشرين الأول 2008 الساعة: 14:51 م

     

    معلوماتي
    الاسم: dr_abdulkareem almozani
    البلد: العراق
    الفئات: أدب و كتب


    openWin(”basrahuniversityalmozane”)”>أظهر كافة المعلومات

    //”>راسلني

    التقويم

    الأرشيف

    عدد الزائرين



    RSS

    الأربعاء,أيلول 10, 2008



     

    كيف يصبح المريض العـــــقلــي عبقـرياً

     

    هل تعلم ايها  القارئ أن أشخاصاً مبدعين في ميادين عملهم، ومنهم من بلغ حدود العبقرية، مروا خلال حياتهم باضطرابات وأمراض عقلية ونفسية كانفصام الشخصية وسواها؟ وهل تعلم مثلاً أن زوجة نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور، خضعت لعلاج مطوّل من إكتئاب سريري قبل أن تصبح مستشارة نفسية في البيت الأبيض؟

    هذا الواقع يؤكد أنه على الرغم من إزدياد حالات الإكتئاب المرضي على مستوى العالم نتيجة الضغوطات الحياتية، فإن اليأس من شفاء الأمراض المشار إليها بات من الماضي، وذلك بفضل تقدم الطب وحملات التوعية الهادفة الى محاربة التقاليد البالية، والتي تربك المريض

       المزيد … http://basrahuniversityalmozane.maktoobblog.com/

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    Dr.Almozane The guides help the students to overcome

    كتبها kareem almozani ، في 23 كانون الأول 2009 الساعة: 22:23 م

     

     

    Guide psychological functions and duties

    كتبهاعبد الكريم الموزاني ، في 17 تشرين الأول 2008 الساعة: 09:07 ص

    Guide improve the educational performance of school pupils

    كشف إحصاء أخير في انكلترة، أجرته وزارة التعليم،أن تعيين مرشدين تربويي يهتمون بشؤون التلاميذ الذين لا يتقدمون في الدراسة يساعدهم كثيرا على تحقيق تقدم ملموس من خلال تغيير نظرتهم للدراسة والحياة . Statistics revealed last resort in England, conducted by the Ministry of Education, that the appointment of mentors Trboye students who are interested in affairs in the study do not present themselves often helps them to achieve tangible progress by changing their perception of the study and life.

    ويقوم المرشدون بمساعدة التلاميذ على التغلب على العوائق التي تعترض سبيل تعليمهم مثل المشاكل التي يواجهونها في البيت والغياب والتهديد الذي يقوم به بعض التلاميذ، ونقص الثقة وعدم الرغبة في الدراسة . The guides help the students to overcome obstacles to their education, such as the problems they face in the home and the absence and the threat by some students, lack of confidence and lack of desire in the study.

    ولا يشترط أن يكون هؤلاء المرشدون من ذوي التخصصات العالية كي يقوموا بهذه المهمة، بل تقوم وزارة التعليم البريطانية بتدريبهم في دورة تستمر أسبوع واحد فقط . Does not require that those workers with high disciplines to do this task, but the British Ministry of Education trained in the last one week only.

    وتقول وزيرة المعايير المدرسية البريطانية أستيل موريس إن بإمكان المرشدين النفسيين إعادة التلاميذ الضعفاء إلى التعليم الجاد قبل أن يضلوا الطريق كليا According to British school standards minister Ostel Morris psychologists workers could re-education pupils vulnerable to serious road before all of the elect

    وتضيف الوزارة أن بإمكان المرشد التربوي أن يحول التلميذ من خلال إقناعه بتغيير نظرته إلى التعليم والحياة ومن خلال مساعدته على تحسين مهاراته التعليمية وتمكينه من مواجهة التحديات التي تواجهه كي يحقق إمكانياته المحتملة . She added that the ministry can prevent the educational guide the student through to persuade him to change his view of education and life, and his assistance to improve the education and skills to enable it to meet the challenges facing the potential to achieve its potential.

    أصبح المرشدون جزءا مهما من النظام التعليمي في العديد من المدارس البريطانية، فهم يعملون مع التلاميذ وينسقون مع الآباء والوكالات المعنية الأخرى، وبذلك يساهمون في تحرير المعلمين من هذه الأعباء وجعلهم يركزون على التعليم فقط . Workers become an important part of the educational system in many British schools, they work with pupils and parents and coordinating with other concerned agencies, thus contributing to the liberation of teachers from these burdens and make them focus on education only.

    ومن النتائج الإيجابية لهذه التجربة أن نسبة النجاح ارتفعت بنسبة اربعة وعشرين في المئة في المدارس التي استهدفت، مقارنة مع واحد في المئة في البلد كله . One positive outcome of this experience that the success rate rose by four to twenty percent in the targeted schools, compared with one percent in the whole country.

    وقد حصلت أكبر قفزة نوعية في المدارس التي تقع في المناطق الفقيرة والمحرومة، بينما انخفض عدد التلاميذ الذي يغادرون المدرسة دون الحصول على مؤهلات . The largest jump occurred in the quality of schools located in poor areas and disadvantaged groups, while the number of students who leave school without qualifications.

    وتقول الوزيرة موريس إن هذا النجاح يؤكد تصوراتها بأنه يجب أن تكون التوقعات عالية لكل التلاميذ مهما كانت خلفياتهم . د.عبد الكريم الموزاني..المستشار.به

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    النظرة السلبية للعلاج النفسي ..منقول

    كتبها kareem almozani ، في 16 آذار 2009 الساعة: 08:59 ص

    خرافات القرون الأوروبية الوسطى تسببت برواج النظرة السلبية للعلاج النفسي

    حفظ القرآن الكريم يؤدي إلى تنشيط فصي المخ لدى الأطفال
     

    تحول اعتقادات خاطئة شائعة دون لجوء المريض النفسي للعيادة النفسية فيبقى أسيراً لمعاناة المرض أو يقع فريسة

    للمشعوذين … في هذا اللقاء مع البروفيسور / أمل المخزومي أخصائية الطب النفسي نلقي الضوء على خلفية شيوع تلك المعتقدات والتحفظات من المجتمع على العلاج النفسي ، و نتعرف معها على بعض الحالات المرضية المنتشرة ووسائل علاجها .


     

    في البدء.. دكتورة أمل.. هل المرض النفسي وراثي؟
    من المعلوم أن الجينات تلعب دورا مهما في وظائف المخ من الناحية الفسيولوجية التشريحية ، كما لها دورا مهما في مجال الوقاية من الأمراض ومنها الأمراض النفسية …. وقد أثبتت بعض البحوث أن هناك جينات تجعل بعض الأفراد أكثر استعداد للإصابة بالأمراض النفسية من غيرهم ومن هذه الحالات الاكتئاب واعتلال المزاج ، واضطرابات الجنوح ، والسلوك العدواني الانتقامي ، والقلق المرضي ، واضطرابات التعلم الذي وجد بان كروموسوم رقم 6 له علاقة بتلك الاضطرابات ، كذلك توصل العلماء إلى أن اضطراب نقص الانتباه له علاقة مباشرة بجين مستقبلات مادة الدوبامين رقم 4 …. كما ينشغل العلماء في الوقت الحاضر لاكتشاف جينات مرض التوحد واضطرابات المزاج … وهكذا يستمر البحث عن علاقة الجينات بالأمراض النفسية وكل ساعة لا بل كل دقيقة ولحظة تظهر نتائج بحوث معينة في العالم لها علاقة بالوراثة وبفعاليات ونشاط المخ الذي له دورا فعالا في كل أنواع سلوك الفرد ومنها الأمراض النفسية المختلفة.

    منذ الأزل يعاني الإنسان من نظرة المجتمع السلبية لمراجعة العيادة النفسية، فكيف تواجهون ذلك؟
    هذا صحيح ، وتاريخ الطب النفسي طويل في هذا المضمار وما فعلته الأساليب التي كانت متبعة في القرون الأوربية الوسطى بالمرضى النفسانيين وانتشار الخرافات آنذاك التي جعلت المعالجين يستعملون الأغلال والسلاسل لتقييد المرضى وتلك الثقوب التي وجدت في جماجم المصابين بالأمراض النفسية والعقلية والغرض من تلك الثقوب هو إخراج الجن من رأس المريض وكل تلك الممارسات جعلت نظرة المجتمع للعلاج النفسي نظرة سلبية كما زرعت الخوف في نفوس الناس وما زال أثرها باقيا لحد الآن…

    و لقد دأبت أوروبا على تغيير تلك الأساليب بشكل واسع وعملت على تغيير اتجاهات الناس نحو العلاج النفسي حتى أصبح الإقبال عليه كبيراً ، أما في أمريكا فقد أصبح الشعب الأمريكي ينظر إلى العلاج النفسي نظرة المنقذ من الاضطرابات والوسيلة المساعدة للتخلص من المشاكل الاجتماعية ، كما أصبح من يتعالج في المراكز النفسية يفتخر بذلك ويعتبر اهتمامه بهذا الجانب النفسي مظهرا حضاريا بارزا . اللجوء للعلاج النفسي ظاهرة حضارية
     

     ومن يزور أمريكا يجد مراكز العلاج النفسي منتشرة هنا وهناك . أما في العالم الثالث مع الأسف ما زالت بعض رواسب القرون الوسطى قائمة ، وما يحيط بممارسة العلاج من خرافات وأساطير بحيث تؤدي بالمريض إلى الهلاك ، إضافة إلى النظرة الاجتماعية السلبية للأمراض على أنها مركب نقص ويوصف المريض النفسي بأنه مجنون ولهذا يتخوف المريض من الإفصاح عن ما يعاني منه إلى أن تستفحل حالته ويظهر المرض بشكل واضح للآخرين فيصعب علاجه وتطول مدته … وبإمكاننا أن نقول في السنوات الأخيرة وبفضل التكنولوجيا والاتصال الالكتروني طرأ بعض التحسن على تلك النظرة لدى المثقفين ولكن بشكل طفيف جدا ، وأعتقد أننا الحاجة لتوعية أفراد المجتمع بحا

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    اللذة في أكل المناديل .dr.almozani

    كتبها kareem almozani ، في 6 كانون الأول 2008 الساعة: 20:35 م

     

    تيسلا رودستر- سيارة كهربائية ألمانية جديدة   «^»  الإنسان يسعى إلى الاقتداء بالنمل في طريقته لتنظيم حركة المرور   «^»  44 سعوديا يسيطرون على قائمة المئة في مسابقة “شاعر المليون”   «^»  هيئة حائل تقبض على شاب هدد فتيات بنشر صورهن على الإنترنت   «^»  دراسة حقوقية تحذر من دور الحكومات العربية في “تصدير القمع” للعالم  «^»  3 ملايين حاج يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية  «^»  عولمة منظومة البغاء  «^»  هدية السعودية لمصر: عبارتان بقيمة 1.8 مليار دولار  «^»  شكوك في تلفيق الشرطة المصرية لتهمة قتل ابنة ليلى غفران  «^»  توقعات بتعرض سوق العقارات بالخليج لصدمة
    جديد الأخبار

    رسائل لعيد الأضحى المبارك   «^»  21 نصيحة ذهبية من الشيخ عايض القرني  «^»  صندوق مريح لكل النفوس البشرية !  «^»  كيف تبني الإرادة داخلك؟ .. القوة الدافعة ..  «^»  آفات على الطريق كتاب الكتروني رائع   «^»  خيالات الاطفال ليست اكاذيب   «^»  مسح وطني يكشف أن عدد العانسات 180 ألفاً   «^»  زوج يتبرع لزوجته بكلية بعد 8 أشهر من الزواج  «^»  تاثير اساليب وانماط التربية العائلية على بناء مفهوم الذات   «^»  الغثيان والقيء المصاحبين للحمل
    جديد المقالات

     

     

    href=”http://www.fesal.net/s/fesalnet/images/rate.css” type=”text/css” rel=”sheet” /
    < language="java" src="s/behavior.js" type="text/java">
    < language="java" src="s/rating.js" type="text/java">

    المقالات

    علم النفس

    المشاكل النفسيه
    اللذة في أكل المناديل .

    < language="java" src="http://www.fesal.net/s/poetry.js" type="text/java">

    اللذة في أكل المناديل .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اشكر جميع رواد هذا الموقع والمشرفين عليه
    أما بعد

    فمشكتلي اجدها غريبة جدا
    فأنا احب أكل اوراق المحارم الناعمة .. وأجد لذه في طعمهاوهذا كله من فترة قصيرة لا تتعدى الشهرين
    علما بأني كنت في الصغر وانا بالسادسة والسابعة من عمري أفعل نفس الشيء

    أرجوكم أريحوني .. ما الحل

    رد المتشار :

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    ابنتي السائلة :

    اطلعت على مشكلتك ومعاناتك وكون أن تلك الحالة قد كانت لديك وقت الصغر بعمر 6 أو سبع سنوات وكنت أتمنى أن تزودينا بعلاقتك الحالية بوالديك وترتيبك الأسري المهم أن نتوقف أمام حالتك في سن السادسة والسابعة فالأطفال الذين يعانون من تلك الحالة والتي تقع تحت مسميات عديدة منها picca فتلك الحالة تحدث تحت مؤشرات منها اضطرابات نفسية وعضوية فالعضوية منها فقر الدم ونقص الأكل ونفسية الغيرة والقلق والتوتر النفسي وقسوة الوالدين , إن تكرار الحالة ربما تكررت نقس الظروف ونكوص حالتك وممكن أن تقع تحت الوساوس .

    أعلم يا ابنتي أنه يجب أن تعرضي نفسك على طبيب نفسي لبحث الظروف النفسية والاجتماعية التي جعلت منك تأكلين الورق وعمل برنامج إرشادي نفسي لتعديل السلوك بإشراف باحثين نفسي واجتماعي .

    مع تمنياتي لك بالسلامة .

    اسم المستشار د. عبد الكريم زاير الموزاني

    نشر بتاريخ 06-12-2007  



    أضف تقييمك

    التقييم: 5.00/10 (1 صوت)


    < language="java" type="text/java">
    function smilie(smilietext) {
    document.commentform.comment.value += smilietext+” “;
    document.commentform.comment.focus();
    }
    function Check(){
    var the = document.commentform;
    if (the.name.value == “”){
    alert(”يرجى كتابة اسمك”);
    the.name.focus();
    the.name..background = “#FFD2D2″;
    return false;
    }
    if (the.email.value == “”){
    the.name..background = “”;
    alert(”يرجى كتابة بريدك”);
    the.email.focus();
    the.email..background = “#FFD2D2″;
    return false;
    }
    if (the.comment.value == “”){
    the.email..background = “”;
    alert(”يرجى كتابة تعليقك”);
    the.comment.focus();
    the.comment..background = “#FFD2D2″;
    return false;
    }
    return true;
    }

    function Checkn(){
    var thearticle = document.articleform;
    if (thearticle.yourname.value == “”){
    alert(”يرجى كتابة اسمك”);
    thearticle.yourname.focus();
    thearticle.yourname..background = “#FFD2D2″;
    return false;
    }
    if (thearticle.youremail.value == “”){
    thearticle.yourname..background = “”;
    alert(”يرجى كتابة بريدك”);
    thearticle.youremail.focus();
    thearticle.youremail..background = “#FFD2D2″;
    return false;
    }
    if (thearticle.name.value == “”){
    thearticle.yourname..background = “”;
    thearticle.youremail..background = “”;
    alert(”يرجى كتابة اسم صديقك”);
    thearticle.name.focus();
    thearticle.name..background = “#FFD2D2″;
    return false;
    }
    if (thearticle.email.value == “”){
    thearticle.name..background = “”;
    thearticle.yourname..background = “”;
    thearticle.youremail..background = “”;
    alert(”يرجى كتابة بريد صديقك”);
    thearticle.email.focus();
    thearticle.email..background = “#FFD2D2″;
    return false;
    }
    return true;
    }

     

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    الفروق الفردية النفسية 2.د.الموزاني ,تدريسي جامعة البصرة

    كتبها kareem almozani ، في 24 تشرين الثاني 2008 الساعة: 13:01 م

    الفروق الفردية في مكونات الشخصية

    اولا : الفروق الفردية في النواحي الجسمية :
    ان دراسة الفروق الفردية لا يمكن ان تكتمل دون الاخذ بعين الاعتبار نواحي التكوين الجسمي للفرد فالنواحي الجسمية تؤثر على الحالة النفسية للفرد وتتأثر بها وسوف نبين فيما يلي اهمية بعض النواحي الجسمية

    1 - حالة الحواس :
    تعتبر الحواس حلقة الوصل بين المنبهات الخارجية او الداخلية ووعينا وادراكنا لها او وسيلة ايصال بين الفرد والعالم الخارجي المحيط به فهي ابواب المعرفة في الانسان ووسيلة الادراك والاحساس بالمؤثرات الخارجية ويختلف الافراد فيما بينهم في قوة الحواس او ضعفها مما يؤدي الى اختلاف قدراتهم على التكيف مع البيئة التي يعيشون فيها
    كما تختلف شدة الاحساس من حاسة الى اخرى في الفرد الواحد وذلك طبقا للطاقات النوعية لدفعاتها العصبية التي ولد مزودا بها

    2 – المظاهر الحركية :
    تتوقف المظاهر الحركية على عوامل جسمية وعوامل عقلية في ان واحد فسرعة الحركة او بطؤها والقدرة في التحكم في الحركة والتوافق الحركي سواء في المشي او الكتابة او القيام باعمال يدوية تحتاج لمهارات خاصة وهذا يتوقف على ما يتكون بين الجهاز العصبي والعضلي وبين عمليات الاحساس والادراك والانتباه من ارتباطات وما يحدث للشخص من تغيرات انفعالية ومزاجية وهذا من شأنه ان يجعل فروقا فردية واسعة في هذه المظاهر الحركية وكذلك تظهر هذه الفروق جلية بين الجنسين

    3 – بنية الجسم من حيث النمو والنضوج :
    ان التكوين الجسمي يؤثر كثيراً على اتجاهات الشخص وعلى الكثير من جوانب سلوكه وكذلك في نظرته الى الناس او نظرتهم اليه وكذلك في نظرته نحو نفسه ويكون في الفروق بين الافراد سواء في تكوين الاتجاهات او التعامل مع الاخرين والسبب الكامن وراء ذلك هو التكوين الجسمي الذي يميز الافراد عن بعضهم البعض

    ثانياً: الفروق الفردية في النواحي المزاجية :

    مفهوم المزاج :
    ان اصل لفظ المزاج مشتق من الكلمة اللاتينية ( tempera ) والتي تعني النسبة ( أي نسبة كل سائل من السوائل الاربعة الموجودة في الجسم كما كان يعتقد ) ولكن العلماء حاليا اختلفوا في الاصول النفسية للمزاج وطريقة تقسيمها واستنادا الى هذا الاختلاف نرى ان المزاج ” عبارة عن مجموع الصفات التي تميز الحياة الوجدانية للفرد عن غيره من الافراد اثناء الاستجابة لوقف من المواقف بحيث تكون هذه الصفات ثابتة عند الفرد الواحد “
    يمكن تقسيم الناس الى ثلاث فئات من حيث الطاقة الانفعالية وتأثر امزجتهم بهذه الطاقة هي :

    _ الفئة الاولى: من يولدون بطاقة انفعالية كبيرة يصعب التحكم بها وكبح جماحها لشدتها ويتميزون بالهياج المستمر والحياة القلقة التي لا تعرف الهدوء والاتزان وهذه الفئة تمثل الطرف الموجب في مجال الفروق الفردية في المزاج

    _ الفئة الثانية: والتي تمثل الطرف السالب في مجال الفروق الفردية في المزاج فهم يمثلون الافراد الذين يولدون مزودين بطاقة انفعالية ضعيفة ويمتازون بالبرود الانفعالي والخمول المزاجي

    _ الفئة الثالثة: وتقع بين هذين الطرفين من الامزجة واكثرية الافراد في درجات متقاربة نحو احدى النهايتين وهؤلا يتميزون بامتلاك زمام نفوسهم والتحكم بها كما يتصفون بالاستقرار النفسي والهدوء العاطفي

    أثر الوراثة في الفروق الفردية المزاجية :
    تتأثر الفروق الفردية المزاجية بعوامل وراثية تتصل بالتكوين الجسمي فالمزاج يعتبر نتيجة تفاعل عدة عوامل جسمية مثل تركيب الغدد الصماء كالغدة الدرقية والغدة النخامية حيث تصب افرازات هذه الغدد في الدم ونسب هذه الافرازات يؤثر في النمو الجسمي والحالة الانفعالية والمزاجية للفرد

    اثر العوامل البيئية في الفروق الفردية المزاجية:
    تتأثر الفروق الفردية المزاجية بعوامل بيئية تساعد على تحديد انماط سلوكية معينه في مظاهر المزاج من خوف وحب وكراهية حيث تبدأ الفروق المزاجية في السنوات الاولى من حياة الانسان قليلة في ظهورها ثم تزداد وضوحا مع تكامل النضج الشخصي وتعقد الحياة الاجتماعية وتنوع العلاقات بين الافراد
    الخصائص الاساسية للأمزجة :
    يتحدد أي نمط مزاجي بمجموعة من خصائص الجهاز العصبي ولهذا يمكن تمييز ست خصائص أساسية للأمزجة هي :
    1- الحساسية : وتم التحكم على درجة الحساسية عن طريق اقل قيمة للتأثيرات الخارجية اللازمة لاستدعاء رد فعل نفسي في أي صورة كانت
    2- التفاعلية او الانفعالية : وتتحد في مدى قوة رد الفعل الانفعالي لمثير خارجي
    3- مدى المقاومة : وتعبر عن درجة مقاومة الفرد للمواقف الاحباطية
    4- الصلابة مقابل المرونة : تعبر الصلابة عن عدم قدرة الفرد على التكيف مع تغير الظروف الخارجية في حين ان المرونه تعبر عن التكيف مع المواقف المتغيرة
    5- الانبساطية مقابل الانطوائية :الانبساطية اعتماد الفرد في ردود افعاله على النطباعات الخارجية والانطوائية تعتمد على التفكير الذاتي فيما مضى او ما هو مستقبل
    6- مدى استثارة الانتباه : كلما زاد تاثر الانتباه بالعوامل الخارجية كان الانتباه اكثر

    الجواب

     

    تعد الفروق الفردية من العناصر التي ينبغي أن يراعيها المربي سواء في المدرسة أو في محيط الأسرة أو غير ذلك من المحاضن التربوية، ويتم التأكيد على هذا العنصر نظراً إلى أن قدرات المتربين (الطلاب والطالبات، الأبناء) ومهاراتهم وميولهم يحدث لها من التطور على المستوى الفردي؛ بسبب اختلاف المؤثرات البيئية (الأسرة والمدرسة والمجتمع …)، وأيضاً اختلاف القدرات والإمكانات الموروثة لدى هؤلاء المتربين، حيث تتفاعل المؤثرات البيئية مع العوامل الوراثية مما يؤثر في تكوين شخصياتهم، ولذا فإنه من غير المناسب أن يتم التعامل معهم على أنهم متساوون في القدرات والإمكانات، وإذا فعلنا ذلك فإننا نعيق حركة تطورهم المرغوبة، إضافة إلى ما يحصل من هدر في الجهود والإمكانات المبذولة لتطويرهم.

    ومن الأمور التي يوصى بها لمراعاة هذا الفروق الفردية لدى المتربين ما يلي:

    1. محاولة اكتشاف قدرات المتربين وإمكاناتهم على المستويات: العقلية أو المهارية أو في ما يتعلق بالاتجاهات، وفي هذا السياق أشير إلى أن بحوث الذكاء الحديثة أثبتت تفاوت الأفراد فيما بينهم في الذكاء وذلك في ضوء (نظرية الذكاءات المتعددة) حيث أظهرت النظرية ثمانية ذكاءات لدى الأفراد (اللفظي، البصري، الإيقاعي، المنطقي، التأملي، الطبيعي، الاجتماعي، الحركي)، ويتفاوت الأفراد بامتلاك هذه الأنواع من الذكاءات مما يحتم مراعاة ذلك عند الموقف التعليمي والتربوي.

    2. التعامل مع المتربين وفق جوانب الاختلاف لديهم، من خلال التنوع في استخدام الأساليب التعليمية والتربوية (الحوار والمناقشة، تمثيل الأدوار، القصة، العصف الذهني، حل المشكلات، التعلم التعاوني….)، حيث إن التركيز على نوع واحد فقط معناه التركيز على شريحة واحدة من المتربين فقط وإهمال بقية الشرائح.

    3. التعامل مع المتربين وفق جوانب الاختلاف لديهم، من خلال التنوع في استخدام الأنشطة التعليمة التي يقوم بها المتربون مثل:

    • نشاطات تعزيز المهارات الاجتماعية، ومن أمثلتها: تطبيقات التعلم التعاوني، نظام المجموعات التي يشترك أعضاؤها في تنفيذ نشاط ما، تبادل الأدوار، النشاطات التطوعية التي تستهدف خدمة المجتمع،
    • نشاطات تعزيز التعلم الذاتي، ومن أمثلتها: إجراء البحوث، والملخصات، المسابقات، زيارة مواقع في الشبكة العالمية، توثيق الصلة بمركز مصادر التعلم في المدرسة.
    • النشاطات التطبيقية للموضوعات.
    • نشاطات ميدانية، وتشمل اصطحاب نماذج ذات علاقة بالدروس، كما تشمل زيارة مواقع أو مؤسسات أو جهات ذات علاقة.
    • دراسة الحالات وتطبيق المعلومات عليها.
    • إعداد بحوث علمية أو تقارير ميدانية أو مقالات ونشرها في الوسائل الإعلامية المتاحة، كالإذاعة المدرسية، والمجلات الهادفة، أو الصحف اليومية… الخ.
    • ترجمة موضوعات المواد إلى وسائل إيضاح، على هيئة رسوم بيانية، أو ملخصات أو مصفوفات، أو خرائط مفهوم.. ونحوها.
    • جمع معلومات ذات علاقة بموضوع الدرس.

    4. الاستفادة من أشكال التعليم الفردي التالية: التعليم المبرمج، التعليم باستخدام الحاسوب، الفيديو المتفاعل، نظام الإشراف السمعي، التعلُّم الموصوف للفرد، نظام التعليم الشخصي، الحقائب التعليمية، المجمعات التعليمية، التي قد تسهم في مراعاة الفروق الفردية لدى المتربين.

    5. التنوع في استخدام أساليب التقويم بما يسهم في الوقوف على جوانب التميز لدى المتربين لتعزيزها، وأيضاً الوقوف على جوانب الضعف لعلاجها.

     

    د. إبراهيم الأحمد

    مقدمة:من المعروف أن لا يوجد فردا من الأفراد العاديين على في الحيوانات من كل نوع متماثلين تماما كما لا يمكن أن تتماثل بصمات شخص مع شخص آخر وكذلك فيما يختص بالصوت والعينين والأذنين والخصائص النفسية المميزة ، فظاهر الفردية من أهم الظواهر الطبيعية ، وهذه الفروق تبدأ في الصغر واضحة في الكبر .

    ويتناول علم نفس الفروق { وهو أحد فروع علم النفس } هذه الظاهرة في موضوع خاص به هو الفروق الفردية لأنها حقيقة واقعة تراعيها التربية والأديان والقوانين وتحاول دائما ألا تتجاهلها .

     وتتصف الفروق الفردية بأنها:-

    أولا: فروق كمية:- بمعنى أنه يمكن قياسها بأرقام تحددها تماما من الناحية الجسمية كما في الطول والوزن والقوة العضلية ، ولكن من الناحية النفسية مثل سرعة الانفعال وشدته ودرجة العدوانية ومستوى الذكاء والقدرات العقلية الخاصة يمكن ترتيب الفرد بالنسبة إلى مجموعة زملائه.

     

    ثانيا:- فروق في الدرجة :- بمعنى أن الاختلاف في صفة يكون في نوع هذه الصفة نفسها ودرجة قصورها , ويتم ذلك بقياس صمم خصيصا لهذا الغرض . فلا يمكن قياس الفرد في الطول والوزن بمقياس واحد , ولكن هناك جداول تبين الوزن المناسب لكل طول بالنسبة للفرد العادي يمكن مقارنه الفرد المعاق بها .

     

    وليس الغرض من قياس الفروق الفردية :- هو فحص معرفتها ، ولكن الغرض هو استغلال المعرفة في رسم الخطوط التي ينبغي على المسؤولين عن تربية الطفل ملاحظتها في وجوب مراعاة إمكاناته المحددة في تربية تربية فردية تتناسب وقدارته.

     

    لمحة تاريخية عن الفروق الفردية:-

    لابد أن يختلف أفراد أي مجموعة فيما بينهم في أي سمة من السمات أو صفة من الصفات . وهذه حقيقة معروفه منذ القدم . إذ يقسم أفلاطون في جمهوريته الناس إلى فئات تباعا للاختلافات الموجودة بينهم ، ويحدد مهنا معينة لكل فئة بما يتفق وهذه الفروق ، على حين نجد أن أرسطو يتكلم عن الفروق بين الأجناس ، والطبقات الاجتماعية ، والفروق العقلية والخلقية بين الجنسين . وكان يعزو هذه الفروق إلى عوامل وراثية . وفي كثير من كتاباته اعتراف ضمني بمبدأ الفروق الفردية ، ولم تجذب الفروق الفردية انتباه رجال العصور الوسطى وفلاسفتها .

    كذلك لم تهتم الفلسفة الندابطية في القرن السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر بهذه الفروق . إذ كان هم رجالها موجها إلى اكتشاف العوامل التي تؤدي إلى ترابط الأفكار والعمليات العقلية بعضها ببعض . بيدأ أننا نجد من المربين الذين عاشوا في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر من أمثال روسو وبشالوتزي وهربارت وفرويد ممن يسمون بالمربين الطبيعيين اهتماما بالطفل وبطبيعته ، والمناداة بملاحظته ووضع البرامج التي تتفق وهذه الطبيعة.

    ونجد في كتاباتهم ما يدل على فهمهم لمبدأ الفروق الفردية ، غير أن أهتمامهم كان موجها إلى دارسة الطفل باعتباره ممثلا للأفراد ولم يكن أهتمامهم به يقوم على أساس أنه فرد يختلف عن غيره من الأفراد .

     

    ومن العجيب أن حركة قياس الفروق الفردية لم تبدأ على أيدي رجال علم النفس ، ولكن بدأت على أيدي علماء الفلك ، إذ طرد أحد العلماء مساعده في مرصد جرينتش لأنه تأخر عنه في رصد أحد النجوم فترة تقرب من الثانية ، فعزا العالم هذا إلى إهمال مساعده . وكانت الطريقة المتبعة في الرصد آنذاك هي الاعتماد على السمع والبصر . ولم تكن هذه العملية تتطلب القدرة على التوفيق بين المؤثرات السمعية والبصرية فحسب ، بل كانت تتطلب القدرة على إدراك المسافات .إذ كان الراصد يضبط ساعته على وقت معين بالثانية ، ثم يبدأ عد دقات الساعة التي ينصت إليها أثناء تطلعه في المنظار . ثم حدث أن قرأ العالم بيزل  Bessel قصة المساعد فبدأ يهتم بما سمى فيما بعد ” بالمعادلة الشخصية ” وكان يقصد بالمعادلة الشخصية في بادئ الأمر الفرق بالثواني  بين تقدير أثنين من الراصدين لحركة نجم من النجوم . فأخذ بيزل في جمع سرعة رصد النجوم لمجموعة من الراصدين . فبينت معلوماته مدى اختلاف هؤلاء الراصدين فيما بينهم ، كما بينت مدى اختلاف الفرد بينه وبين نفسه من وقت لآخر . وتعتبر هذه المعلومات أول معومات كمية مسجلة عن الفروق الفردية.

     

    وفي أواخر القرن التاسع عشر أدخل علماء الفلك كثيرا من الآلات التي يمكن بها قياس المعادلة الشخصية لأي فرد دون مقارنته بغيره وذلك لجعل الملاحظة دقيقة ، لقد بدأت حركة التجريب في علم النفس بالمعمل الذي أنشأه فنت عام 1876م في ألمانيا والتجارب الأولى لعلم النفس التجريب تبين مدى تأثر هذا

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    علم نفس الفروق الفردية ,للدكتور عبد الكريم الموزاني

    كتبها kareem almozani ، في 24 تشرين الثاني 2008 الساعة: 08:43 ص

    الفروق الفردية بين المتعلمين

    http://www.qassimedu.gov.sa/serves/dlil-teach/page7.htm


     

    الفروق الفردية بين المتعلمين في التحصيل الدراسي 

     

              

    نستعين

    بسم الله الرحمن الرحيم
     

     

     
    معلوماتي
    ثانيا الفروق الفردية بين المتعلمين

    النمو العقلي :

    يشير علماء النفس إلى أن الطالب في المدرسة الابتدائية تتضح لديه تقريباً كل القوى العقلية من تذكر وتفكير وانتباه خاصة بعد سن التاسعة, ويمكن تلخيص أهم مظاهر النمو العقلي في هذه المرحلة بما يلي:

    1.    الذكاء:  ُيعد الذكاء القدرة العقلية العامة التي تعتمد عليها كافة منا شط الطالب فكريا وانفعاليا وسلوكياً, كما يعتمد عليها كذلك في تقبله لذاته وتقبله للآخرين من حوله, ومن تنظيم علاقاته بنفسه وبالآخرين.

    كذلك يؤثر الذكاء على العديد من العمليات مثل: الانتباه والإدراك و التفكير والتخيل وبالتالي يتأثر حاصل الذكاء بهذه العمليات.

     وينظر ((جليفورد)) إلى الذكاء كعامل عام قوامه تكوين عقلي ثلاثي الأبعاد يتضمن العناصر التالية:

       العمليات العقلية : وتشمل القدرة على التقويم, و التذكر, والإدراك, و التفكير.

        المحتوى : ويشمل الرموز, ودلالات الألفاظ و الأشكال و السلوك.

       النواتج : وتشمل الوحدات, و الفئات, و العلاقات, و المنظومات, والتحويلات.

    وعلى سبيل المثال حين الطالب (ُيعَدُّ تفكيره عملية عقلية) في تصنيف أشكال هندسية كالمثلثات و المربعات(محتوى لعملية التفكير) إلى فئات تضم-حسب الشكل كلاً من المثلثات و المربعات على حدة (نواتج) لعملية التصنيف, فهو يمارس عملاً من أعمال الذكاء.

    2.    التفكير: يشير ((بيا ــيه)) إلى أن تفكير الطالب في المرحلة الابتدائية من سن ست أو سبع سنوات إلى عشرة أو اثنتي عشرة سنة تفكير أعياني يعالج الأشياء الملبوسة أمامه, ولا يستطيع أن يتخذاها إلا في نهاية هذه المرحلة *.

    (*) تمت مثل هذه الدراسات في بيئة أروبية: لذلك عند تطبيقها لابد من مراعاة البيئة العربية السعودية .

    ومن الأشياء العقلية التي يستطيعها الطالب في هذه المرحلة, تصنيف الأشياء في تسلسل وفق الطول أو الوزن أو غيرهما..وكذلك القدرة على إعادة الأشياء إلى ما كانت عليه في البداية قبل تغييرها أو تعديلها، كذلك بإمكان الطالب في هذه السن أن يستنتج, أي يتوصل إلى نتائج معينة من مقدمات تعطى.

    3.    التخيل: يتجه تخيل الطالب في هذه المرحلة إلى الخيال الذي يقوم على صور حسية, وإن كانت الصور البصرية تغلب على الصور السمعية و اللمسة, أي إن عملية التخيل لدى الطالب تتجه إلى ناحية بدلاً من أن تحرره من قيود الزمان والمكان كما كان الحال في اللعب الإيهامي في المرحلة السابقة.

    4.    الانتباه: تكون قدرة الطالب على الانتباه  –وخاصة في بداية المرحلة-محدودة, سواء في مدة الانتباه أو اقتصاره على موضوع واحد لفترة طويلة, إذ إن قدرته على التحرر من تأثير المنبهات الخارجية تكون محدودة, ويتوقف مدى الانتباه على اهتمام الطالب بالموضوع الذي يتناوله, ومدى ملاءمته لحاجاته النفسية.

    5.    التذكر:  يزداد التذكر لدى كلما الطالب كلما تقدم به العمر, والطالب في هذه المرحلة يكون قوي الذاكرة يستطيع أن يتذكر الأشياء, أو كما يقال يمكنه أن يحفظ المواد الدراسية عن ظهر قلب.

    غير أن التذكر يتحول من الحفظ الآلي (الصم ) إلى التذكر المنطقي الذي يقوم على الفهم وإدراك العلاقات ويتمشى مع نمو عمليتي التفكير والانتباه.

    وعلى هذا فإنه طبقا لخصائص النمو العقلي لطالب المدرسة الابتدائية فإنه يتعين على المعلمين ومخططي المناهج المقدمة لطلاب هذه المرحلة أن يهتموا باللجوء إلى الأنشطة, وإلى المحتوى الذي يعتمد على حواس الطالب الخاصة في بداية مرحلة حياته الابتدائية, وأن يتم التركيز على مشاهدات الطالب وملاحظاته, وأن يُراعي كثرة استخدام الوسائل التعليمية المناسبة لهذه المرحلة.

    كما ينبغي أن يتم الانتقال في التدريس من الأمثلة الملموسة إلى الأفكار والمفاهيم المعنوية بالتدريج، وينبغي أيضاً أن تراعي الفروق الفردية بين الطلاب في هذه المرحلة, وذلك بتقديم أنشطة إضافية تراعي هذه الفروق, أو بتقسيم الطلاب إلى مجموعات متجانسة تبعاً لقدراتهم العقلية داخل الفصول.

    خامسًا-النمو اللغوي : 
    يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو اللغوي في هذه المرحلة في جانبين على درجة كبيرة من الأهمية, وهاذان الجانبان همـــا:

    1.     مراحـــل نمو مهارة القراءة:

    حيث ُتعد القراءة أحد المحاور الهامة لتقدم الطالب في الدراسة, بمعنى أن عجز الطالب عن تعلم القراءة قد يؤدي إلى ضعف مستواه في جميع المواد الدراسية الأخرى.

     وبالنظر إلى نمو عملية القراءة, نجد أنها تبدأ في سنوات ما قبل المدرسة بما يسميه علماء التربية الاستعداد للقراءة, ويظهر ذلك الاستعداد في اهتمام الطالب بالصور والرسوم التي توجد في المجلات الكتب المصورة و القصص, ثم تبدأ مرحلة القراءة الفعلية في المرحلة الابتدائية, فيتعلم الطالب الجملة ثم الكلمة ثم يقوم بتحليل الكلمة إلى حروف, ويحاول في سنوات الأولى إتقان المهارات التي تساعد على القراءة الجهرية والقراءة الصامتة.

    2.     العوامل التي تؤثر على نمو القراءة:

    عملية القراءة عملية معقدة مركبة, تعتمد على مجموعة متضافرة من العوامل, مثل, العوامل الحسية و الجسمية كالسمع والبصر, والتآزر العضلي العصبي, وعيوب الكلام واضطرابات الغدد؛ والعوامل العقلية (الذكاء ) والنمو الانفعالي للطالب, بالإضافة إلى العوامل البيئية والاجتماعية كالأسرة والمدرسة وطرق تعليم القراءة.

    وعلى هذا, فإنه يتعين على المعلمين مراعاة خصائص ومظاهر النمو اللغوي لطالب المدرسة الابتدائية, سواء من ناحية تناسب هذه اللغة مع عمره, أو من ناحية تناسبها مع ميوله و مستواه التحصيلي, لما لذلك من فائدة في إنمائه من الناحية اللغوية وتوسيع مجاله الإدراكي.

    سادسًا-النمو الانفعالي :

    ويمــكن تلخيص أهم مـظاهر النـمو الانفعالي في هذه المرحلة بما يلي:

    1.     يسير الطالب نحو استقرار الانفعال, ونحو الهدوء الانفعالي, فيصبح أكثر ثباتاً و أقل اندفاعاً .

    2. يتعلم الطالب التحكم في انفعالاته وضبط ذاته، بعد أن كان حادا عنيفا في انفعالاته في مرحلة الطفولة المبكرة

      ويمكن القول أن الطالب في المرحلة تتسع دائرة اتصاله، حيث يواجه أقرانه من نفس السن، كما يواجه معلميه .

    ويجد الطالب في المدرسة السبيل إلى التنفيس عن انفعالاته، بل وحركته داخل إطار منظم وألوان منظمة من النشاط، كما يبدو في تنظيم علاقاته الاجتماعية، وتكوين اتجاهاته نحو إقرانه، ثم تكتسب هذه الاتجاهات شيئا من الانسجام والهدوء فيما بين الطالب وإقرانه .

     ومن خلال الاستعراض السابق لمختلف مظاهر النمو المميزة لطلاب المدرسة الابتدائية، يستطيع المعلم أن يفيد من ذلك في عمله بما يحقق لطلابه النمو الجسمي والحسي والحركي السليم، وبما يتفق مع قدراتهم العقلية وإمكانياتهم اللغوية، وبما يساعدهم على تحقيق الاتزان الانفعالي، ويؤدي في النهاية إلى نمو متكامل ومتوازن لشخصياتهم ، ويهيئهم لمواصلة التعليم في المراحل التالية .

     

    - خصائص نمو طلاب المدرستين المتوسطة والثانوية :

    هناك مجموعه من الخصائص المشتركة لنمو الطلاب في المرحلتين المتوسطة والثانوية، ويمكن تفصيل هذه الخصائص بما يلي: 

    أولا/ النمو الجسمي والحركي :

    يمكن أن نوجز أهم مظاهر النمو الجسمي والحركي في هذه المرحلة بما يلي:

    1.     تستمر معدلات الزيادة في النمو الجسمي بصفه عامه، حيث يزداد الطول الوزن، ويتحسن المستوى الصحي بصفة عامة، ويزداد النضج والتحكم في القد أرت المختلفة ويبلغ النمو الجسمي أقصاه عند الذكور في سن الرابعة عشرة.

    2.     قد يظهر عدم التناسق بين أجزاء الجسم المختلفة نتيجة طفرة النمو.

    3.     يؤثر مفهوم البدن على الصحة النفسية للطالب في هذه المرحلة بشكل كبير مما يجعله يهتم بالألعاب الرياضية خاصة تلك التي صاحب شعبية كبيرة بين أقرانه.

    4.     قد يحدث إقبالا على تناول الطعام بشراهة في هذه المرحلة.

    5.    يصبح التوافق الحركي في هذه المرحلة أكثر توازناً، مما يسمح للطالب بممارسة مختلف ألوان النشاط الرياضي.

     

    ثانياً/ النمو العقلي :

    يمكن تلخيص أهم النمو العقلي في هذه المرحلة بما يلي:

    1. يتميز الطلاب في هذه المرحلة بالنمو العقلي كما وكيفا.

    2.           ينمو الذكاء العام بسرعة، وتبدأ القدرات العقلية في التمايز، ويصل ذكاء الطالب إلى أقصى حد يمكن أن يصل إليه في نهاية هذه المرحلة.

    3. تظهر سرعة التحصيل، والميل إلى بعض المواد الدراسية دون الأخرى.

    4.           تنمو القدرة على تعلم المهارات وكتساب المعلومات.

    5.           يتطور الإدراك من المستوى الحسي إلى المستوى المجرد.

    6.           يزداد مدى الانتباه وتطول مدته.

    7.           يزداد الاعتماد على الفهم والاستدلال بدلاً من المحاولة والخطأ أو الحفظ المجرد.

    8.           ينمو التفكير والقدرة على حل المشكلات واستخدام الاستدلال والاستنتاج، وإصدار الأحكام على الأشياء وتظهر القدرة على التحليل والتركيب وتتكون القدرة على التخطيط والتصميم.

    9.           تزداد القدرة على التعميم والتجريد.

    10.      تتكون المفاهيم المعنوية عن الخير والشر والصواب والخطأ والعدل والظلم

    11.      تظهر القدرة على الابتكار بشكل اكبر

    12.      تتضح طرق وعادات الاستذكار والتحصيل الذاتي والتعبير عن النفس.

    13.      غالباً ما يميل الذكور إلى متابعة الموضوعات الميكانيكية والرياضية والعددية

     

    ثالثاً/ النمو الانفعال :

    ويمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الانفعالي في هذه المرحلة بما يلي

    1.    تتصف الحياة الانفعالية بعدم الثبات الانفعالي والتناقض الوجداني.

    2.    ظهور الخيال الخصب، وأحلام اليقظة.

    3.    الشعور بالقلق والاستعداد لإثبات الذات والاستقلالية.

    4.    النظر إلى السلطة في كل صورها بعين الاعتبار

     

    رابعا/ النمو الاجتماعي :

    ويمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الاجتماعي في هذه المرحلة بما يلي:

    1.     يتم في هذه المرحلة التطبيع الاجتماعي الفعلي الذي يؤدي إلى تكون المعايير السلوكية.

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    مدونة الدكتور عبد الكريم الموزاني جامعة البصرة كلية التربية

    كتبها kareem almozani ، في 21 تشرين الثاني 2008 الساعة: 20:21 م

    وبه نستعين
    بسم الله الرحمن الرحيم
     

     

     
    معلوماتي
    الاسم: عبد الكريم الموزاني
    البلد: العراق
    الفئات: خاصة, ثقافة و فن


    راسلني

     

    التقويم

    الإدراجات السابقة
  • human rights.un حقوق الانسان والامم المتحدةDr_almozani
  • Guide psychological functions and duties
  • المتفوقون العباقرة الاهتمام بالمتفوقين
  • مشاكل وحلول للمستشار دكتور عبد الكريم زاير الموزاني
  • الارشاد النفسي في الجامعة